٣٠ يونيو ٢٠٢٦
سعر الذهب اليوم 30 يونيو: هبوط حاد يقترب من عتبة 4000 دولار للأوقية
في صباح يوم 30 يونيو، انخفضت أسعار الذهب العالمية بشكل حاد إلى 4,014 دولارًا للأونصة، بتراجع قدره 42 دولارًا مقارنة بصباح اليوم السابق. وفي فيتنام، استقرت أسعار سبائك الذهب وخواتم الذهب الخالص لدى «دوجي» و«إس جي سي» دون تغيير، عند مستوى يتراوح بين 145.5 و148.5 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل.
إليك الترجمة العربية:
في صباح يوم 30 يونيو، واصل سوق الذهب العالمي مواجهة ضغوط هبوطية قوية. ووفقًا للسعر الذي نقلته منصة «كيتكو»، بلغ سعر الذهب الفوري 4,014 دولارًا للأونصة، منخفضًا بمقدار 42 دولارًا مقارنة بصباح اليوم السابق. وقد جذب هذا التراجع انتباه المستثمرين إلى احتمال هبوط الذهب دون المستوى النفسي المهم البالغ 4,000 دولار للأونصة خلال الفترة القريبة.
ويعود انخفاض أسعار الذهب إلى عدة عوامل، من بينها ارتفاع أسعار النفط، وصعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وقوة الدولار الأمريكي، وهي عوامل أدت إلى تراجع الطلب على المعادن الثمينة. وفي الوقت نفسه، يراقب المتداولون عن كثب ما إذا كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيواصل تبني سياسة نقدية أكثر تشددًا، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط دون حل.
ويرى بعض المحللين أن الذهب قد يواصل حركته التصحيحية، وربما ينخفض إلى ما دون 3,900 دولار للأونصة قبل أن يشكل قاعًا جديدًا. ومع ذلك، قد توفر الأسعار المنخفضة أيضًا فرصة استراتيجية للشراء، إذ لا يزال الاتجاه الصعودي طويل الأجل للذهب يُعتبر قائمًا.
وفي السوق المحلية الفيتنامية، وفي تمام الساعة السادسة صباحًا يوم 30 يونيو، تم إدراج أسعار سبائك الذهب لدى شركتي «دوجي» و«إس جي سي» عند 145.5 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل للشراء، و148.5 مليون دونغ لكل تايل للبيع، دون تغيير عن الجلسة السابقة.
كما تم تسعير خواتم الذهب الخالص لدى «دوجي» بالمستويات نفسها، أي 145.5 مليون دونغ لكل تايل للشراء، و148.5 مليون دونغ لكل تايل للبيع.
وبالنظر إلى الفترة المقبلة، يقول المحللون إن سوق الذهب يمر بمرحلة تصحيح قوية بعد فقدان عدة مستويات دعم مهمة. وإذا تم كسر مستوى 4,000 دولار للأونصة، فقد يفتقر الذهب إلى دعم فني واضح على المدى القصير.
وقد خفّض بنك «آي إن جي» توقعاته لمتوسط سعر الذهب إلى 4,300 دولار للأونصة في الربع الثالث، وإلى 4,600 دولار للأونصة في الربع الرابع.
كما خفّض «سيتي غروب» هدفه لسعر الذهب خلال الأشهر الثلاثة المقبلة من 4,300 دولار للأونصة إلى 4,000 دولار للأونصة، مشيرًا إلى الضغوط الناتجة عن ارتفاع العوائد الحقيقية، وقوة الدولار الأمريكي، وتباطؤ الطلب الفعلي من البنوك المركزية وصناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب.
ومع ذلك، لا تزال النظرة طويلة الأجل للذهب مدعومة باحتمال اتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو تيسير السياسة النقدية مستقبلًا، أو تجدد التوترات الجيوسياسية. ويواصل «سيتي غروب» الإبقاء على هدفه لسعر الذهب خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا عند 4,500 دولار للأونصة.